السيد حامد النقوي

344

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

أبى عمر عبد الواحد المليحى و أبى الحسن الدّاودى و طائفة و روى عنه ابو منصور حفدة و ابو الفتوح الطائي و جماعة آخرهم ابو المكارم فضل اللَّه بن محمّد النّوقانى روى عنه بالاجازة و بقى الى سنة ست مائة و اجاز للفخر على بن البخارى و له من التّصانيف معالم التّنزيل فى التّفسير و شرح السنّة و المصابيح و الجمع بين الصحيحين و التّهذيب فى الفقه و قد بورك له فى تصانيفه و رزق فيها القبول لحسن نيّته و كان لا يلقى الدّرس الّا على طهارة و كان قانعا ورعا ياكل الخبز وحده ثم عذل فى ذلك فصار ياكله بزيت فى شوّال سنة ستّ عشرة و خمس مائة و قد جاوز الثمانين و لم يحج و ولى الدين الخطيب در شروع مشكاة نيز بغوى را بتعظيم و تبجيل تمام ياد نموده چنانچه گفته امّا بعد فان التّمسّك بهديه لا يستتبّ الا بالاقتفاء لما صدر من مشكاته و الاعتصام بحبل اللَّه لا يتم الا ببيان كشفه و كان كتاب المصابيح الّذى صنفه الامام محيى السّنّة قامع البدعة ابو محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوى رفع اللَّه درجته اجمع كتاب صنّف فى بابه و اضبط لشوارد الاحاديث و اوابدها الخ و ملا على قارى در مرقاة شرح مشكاة گفته و كان كتاب المصابيح قيل احاديثه اربعة آلاف و اربعمائة و اربع و ثلاثون حديثا و زاد صاحب المشكوة الفا و خمس مائة و احد عشر حديثا فالمجموع خمسة آلاف و تسع مائة و خمس مائة و اربعون و ينضبط بستة آلاف الّا كسر خمس و خمسين الّذى صنّفه أي الّفه و جمعه الامام أي المقتداى فى جميع الاحكام فانّه كان مفسّرا محدّثا فقيها من اصحاب الوجوه قال بعض مشايخنا ليس له قول ساقط و كان ماهرا فى علم القراءة عابدا زاهدا جامعا بين العلم و العمل على طريقة السّلف الصّالحين كان ياكل الخبز وحده بلا ادام فعدل عن ذلك لكبره و عجزه فصار ياكله بالزّيت و قيل بالزّبيب و قد روى عنه الحديث جماعة من الاكابر كالحافظ أبى موسى المدينى و الشيخ أبى النجيب السّهروردى عمّ صاحب العوارف له غير المصابيح تصانيف مشهورة كشرح السّنة فى الحديث و كتاب التّهذيب فى الفقه و معالم التّنزيل فى التّفسير محيى السنّة أي الادلّة الحديثيّة المستندة الى اقواله و افعاله و تقريره و احواله صلّى اللَّه عليه و سلّم روى انّه لمّا جمع كتابه المسمّى بشرح السّنة راى النّبى صلّى اللَّه عليه و سلم فى المنام فقال له احياك اللَّه احييت سنّتى فصار هذا اللّقب علما له بطريق الغلبة توفّى سنة ستّ عشرة و خمس مائة بمرو و دفن عنه شيخه و استاذه القاضى حسين المروزى فقيه خراسان قامع البدعة أي قاطعها و دافع اهلها و مبطلها و متميتها ؟ ؟ ؟ ابو محمّد كنيته الحسين اسمه و هو مرفوع على انّه بدل او عطف بيان ابن مسعود الخ و فضل بن روزبهان الحنجى در شرح شمائل گفته ابو محمّد الحسين بن مسعود الفراء البغوى رحمه اللَّه تعالى و رضى عنه و هو امام زمانه و شيخ عصره و اوانه مفتى المسلمين و امام المفسّرين و شيخ المحدّثين و مؤلّف التّهذيب فى مذهب الشافعى و صاحب التفسير المشهور بمعالم التنزيل و مصنّف كتاب شرح السّنّة الّذى ليس له مثل و الكفاية و جمع الجامعين و له فتاوى مشهورة و جمع فتاوى